يهلك ؛ فقوله :
لا يَرْجِعُونَ
عنى في الرّجعة ، فأمّا إلى القيامة يرجعون ، حتّى يدخلوا النّار . » « 1 »
5 - وعن الحسن بن الجهم ، قال : قال المأمون للرّضا عليه السّلام : « يا أبا الحسن ! ما تقول في الرّجعة ؟ » فقال عليه السّلام : « إنّها الحقّ ، قد كانت في الأمم السّابقة ، ونطق بها القرآن . » « 2 » الحديث
6 - وعن أحمد بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، سئل عن الرّجعة أحقّ هي ؟ » قال : « نعم . » « 3 » الحديث
7 - وعن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقىّ بإسناده عن الصّادق عليه السّلام قال : « من أقرّ بسبعة أشياء فهو مؤمن . » وذكر منها : الايمان بالرجعة . » « 4 »
82 - وعن الفضل بن شاذان ، عن الرّضا عليه السّلام : « من . . . أقرّ بالرّجعة . . . ، فهو مؤمن حقا وهو من شيعتنا أهل البيت . » « 5 »
أقول : لا يخفى على القارئ العزيز أنّ ما ذكرناها من الرّوايات في هذا الفصل وما نذكرها في الفصول الآتية قليل من الأحاديث الكثيرة الدّالّة على الرّجعة وسائر ما يتعلّق بها . ومن أراد أكثر منها ، فليراجع المطوّلات .
نكتفي لبيان أصل الرّجعة بذكر كلام أستاذنا الأعظم - رضوان اللّه تعالى عليه - في تفسير « الميزان » « 6 » في بحثه الرّوائى ذيل قوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ ، وَقُضِيَ الْأَمْرُ ، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
« 7 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 52 ، الرّواية 29 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 59 ، الرّواية 45 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 103 ، الرّواية 130 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 121 ، الرّواية 161 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 121 ، الرّواية 161 .
( 6 ) المجلد الثاني ، ص 106 .
( 7 ) البقرة : 210 .