تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

الفصل الأوّل في حتميّة وقوع الرّجعة وقطعيّتها بعد ظهور المهدىّ عليه السّلام

1 - عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . يا كميل ! لا بدّ لماضيكم من أوبة ، ولا بدّ لباقيكم من غلبة . » « 1 » 2 - وعن زرارة قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الأمور العظام من الرّجعة وأشباهها . » فقال : « إنّ هذا الّذى تسألون عنه لم يجئ أوانه ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ، وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
« 2 » . » « 3 » 3 - وعن أبي بصير قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « ينكر أهل العراق الرّجعة ؟ » قلت : « نعم » قال : « أما يقرؤن القرآن :
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً
« 4 » . » « 5 » 4 - وعن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه وأبى جعفر عليهما السّلام في تفسير قوله تعالى :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 6 » قالا : « كلّ قرية أهلك اللّه أهله بالعذاب لا يرجعون في الرّجعة ، فهذه الآية من أعظم الدّلالة في الرّجعة ، لأنّ أحدا من أهل الاسلام لا ينكر أنّ النّاس كلّهم يرجعون إلى القيامة : من هلك ومن لم
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 529 ، الرّواية 447 . ( 2 ) يونس : 39 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 40 ، الرّواية 4 . ( 4 ) النّمل : 83 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 40 ، الرّواية 6 . ( 6 ) الأنبياء : 95 .