الفصل الثّانى في رجعة الأنبياء والأئمّة الاثني عشر ( صلوات اللّه عليهم أجمعين )
1 - عن محمّد بن مسلم قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطّاب يحدّثان جميعا - قبل أن يحدث أبو الخطّاب ما أحدث - أنّهما سمعا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « . . . وإنّ الرّجعة ليست بعامّة وهي خاصّة ، لا يرجع الّا من محض الايمان محضا ، أو محض الشّرك محضا . » « 1 »
2 - وعن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « وتلا هذه الآية :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
« 2 » قال : « ليؤمننّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولينصرنّ عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام [ قلت : « ولينصرنّ أمير المؤمنين ؟ » ] قال عليه السّلام : « نعم ، واللّه من لدن آدم ، فهلّم جرّا ، فلم يبعث اللّه نبيّا ولا رسولا الّا ردّ جميعهم إلى الدّنيا ، حتّى يقاتلوا بين يدي علىّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السّلام . » « 3 »
3 - وعن جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : « قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
« 4 » قال : « ذلك واللّه في الرّجعة . أما علمت أنّ [ في ] أنبياء اللّه كثيرا لم ينصروا في الدّنيا وقتلوا ، وأئمّة قد
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 39 ، الرّواية 1 .
( 2 ) آل عمران : 81 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 41 ، الرّواية 9 .
( 4 ) المؤمن : 51 .