قتلوا ولم ينصروا ؛ فذلك في الرّجعة . » قلت :
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ، يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ، ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
« 1 » قال : « هي الرّجعة . » « 2 »
4 - وعن بكير بن أعين قال : « قال لي من لا أشكّ فيه . يعنى أبا جعفر عليه السّلام : « انّ رسول اللّه وعليّا سيرجعان . » « 3 »
5 - وعن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ! قُمْ ، فَأَنْذِرْ
« 4 » يعنى بذلك محمّدا صلّى اللّه عليه واله وقيامه في الرّجعة ، ينذر فيها ، وقوله :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً
يعنى محمّدا صلّى اللّه عليه واله
نَذِيراً لِلْبَشَرِ
« 5 » في الرّجعة ، وفي قوله :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ
« 6 » في الرّجعة . » « 7 »
6 - وعن أبي خالد الكابلىّ عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام في قوله :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
« 8 » قال : « يرجع إليكم نبيّكم صلّى اللّه عليه واله . » « 9 »
7 - وعن سلام بن المستنير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللّه به أحدا الّا علىّ بن أبي طالب ، وما جاء تأويله . » قلت : « جعلت فداك ! متى يجيئ تأويله ؟ » قال : « إذا جاءت ، جمع اللّه أمامه النّبيين والمؤمنين حتّى ينصروه ، وهو قول اللّه :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ
إلى قوله :
أَنَا مَعَكُمْ مِنَ
هامش
( 1 ) ق : 41 و 42 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 65 ، الرّواية 57 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 39 ، الرّواية 2 .
( 4 ) المدّثّر : 1 و 2 .
( 5 ) المدّثّر ، 34 و 35 .
( 6 ) السّبا : 28 . والآية هكذا « وما أرسلناك الّا كافّة للنّاس . »
( 7 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 42 ، الرّواية 10 .
( 8 ) القصص : 85 .
( 9 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 56 ، الرّواية 33 .