تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
في مقام بيان أصل رجعة عيسى - على نبيّنا وآله وعليه السّلام - وأمّا نزوله عليه السّلام ، فإن قلنا بأنّ المراد من
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ
« 1 » صعوده إلى السّماوات فلا اشكال ، وإنّ قلنا بأنّ المراد منها توفّيه وقبض روحه ، فنزوله عليه السّلام يكون بمعنى رجوع روحه الشّريف إلى جسده وحياته وحضوره مع القائم عليه السّلام . « 2 »
هامش
( 1 ) النّساء : 158 . ( 2 ) راجع لتحقيق معنى هذه الكريمة وبيان المحتملات فيها « الميزان في تفسير القرآن » للعلّامة الطباطبائي ( قدس سره ) ، ج 5 ، ص 133 .