تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

الفصل الحادي والعشرون في بيان عمره وسلطنته عليه السّلام بعد ظهوره وقيامه ، ومن يتكفّل غسله وكفنه ودفنه بعد موته

1 - عن جابر الجعفىّ في حديث قال . . . قلت [ لأبى جعفر عليه السّلام ] : « وكم يقوم القائم في عالمه ؟ » قال : « تسعة عشر سنة . » « 1 » الحديث . 2 - وفي حديثه الآخر عنه عليه السّلام قلت له : « وكم يقوم القائم في عالمه حتّى يموت ؟ » قال : فقال : « تسعة عشر من يوم قيامه إلى يوم موته . » « 2 » الحديث 3 - وعن علىّ بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : « القائم من ولدى يعمر عمر خليل الرّحمن ، يقوم في النّاس وهو ابن ثمانين سنة ، ويمكث فيها أربعين سنة ، يملأ الأرض عدلا وقسطا ، كما ملئت جورا وظلما . » « 3 » 4 - وفيما سأل مفضّل بن عمر عن الصّادق عليه السّلام : « . . . يا مولاي ! فكم تكون مدّة ملكه عليه السّلام ؟ » فقال : « قال اللّه عزّ وجلّ :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * ، فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * ، خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ ، إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 100 ، الرّواية 121 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 100 ، الرّواية 122 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 574 ، الرّواية 722 .