تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

الفصل العشرون في نزول عيسى عليه السّلام لنصرة القائم من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله واقتدائه به عليه السّلام

1 - عن معمّر بن راشد ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن النبىّ صلّى اللّه عليه واله في حديث قال : « ومن ذرّيتى المهدىّ ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته ، فقدّمه وصلّى خلفه . » « 1 » 2 - وعن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ سنن الأنبياء عليهم السّلام بما وقع عليهم من الغيبات جارية في القائم منّا أهل البيت . . . ثمّ يظهره اللّه عزّ وجلّ ، فيفتح على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وينزل روح اللّه عيسى بن مريم ، فيصلّى خلفه . » « 2 » الحديث 3 - وعن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « . . . المهدىّ من ذرّيتى ، يظهر بين الرّكن والمقام ، وعليه قميص إبراهيم ، وحلّة إسماعيل ، وفي رجله نعل شيث ، والدّليل عليه قول النّبىّ صلّى اللّه عليه واله : « عيسى بن مريم ينزل من السّماء ، ويكون مع المهدىّ من ذريّتى ، فإذا ظهر فاعرفوه . » . . . ثمّ يموت عيسى ، ويبقى المنتظر المهدىّ من آل محمّد . » « 3 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 495 ، الرّواية 255 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 473 ، الرّواية 152 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 587 ، الرّواية 804 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 186 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)