الفصل التّاسع عشر في بيان كيفيّة أوضاع الأرض والسّماء والجوّ في أيام ظهوره الموفور السّرور
1 - من يحيى بن العلاء الرّازى قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ينتج اللّه في هذه الامّة رجلا منّى وأنا منه ، يسوق اللّه به بركات السّموات والأرض ، فتنزل السّماء قطرها ، وتخرج الأرض بذرها ، وتأمن سباعها ، فيمتلى الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا . » « 1 » الحديث
2 - وعن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث : « إذا قام القائم . . . فيأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطىء في دوره ، حتّى يكون اليوم من أيّامه كعشرة أيّام ، والشّهر كعشرة أشهر ، والسّنة كعشر سنين من سنيكم . » « 2 »
3 - وعن زيد بن وهب الجهنىّ عن الحسن عليه السّلام في حديث : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « يبعث اللّه رجلا في آخر الزّمان وكلب من الدّهر وجهل من النّاس ، . . . ويصطلح في ملكه السّباع ، وتخرج الأرض بركاتها ، وتنزل السّماء بركتها ، وتظهر له الكنوز ، يملك ما
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 504 ، الرّواية 305 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 517 ، الرّواية 374 .