تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
« أمر أبو محمّد عليه السّلام والدته بالحجّ ، في سنة تسع وخمسين ومأتين ، وعرفها ما يناله في سنة ستّين ومأتين ، وأحضر الصّاحب عليه السّلام فأوصى اليه وسلّم الاسم الأعظم والمواريث والسّلاح اليه ، وخرجت امّ أبى محمّد مع الصّاحب عليه السّلام جميعا إلى مكة . » « 1 » 2 أقول : هذه بعض ما يدلّ على أنّ مواريث الأنبياء عليهم السّلام مع الحجّة - عجّل اللّه تعالى فرجه - وأمّا ما الفائدة في ذلك ؟ فالظّاهر أنّ وجود هذه المواريث معه عليه السّلام علامة وأمارة على إمامته وكونه حجّة اللّه في أرضه ، كما يستفاد ذلك من الرّواية الأولى من الفصل الخامس من هذا الباب ، ويستفيد الحجّة عليه السّلام من هذه المواريث ويستعملها لرقىّ رسالته وأهدافه ، كما كان يستفيد منه الأنبياء عليهم السّلام . وبعض الرّوايات الماضية شاهدة على ذلك إذا أمعنّا النّظر فيها .
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 579 ، الرّواية 750 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 138 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)