تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

الفصل التّاسع في ذكر من يبايع مع القائم عليه السّلام من الملائكة والإنس والجنّ وذكر أصحابه ومن يحميه في ظهوره

1 - في حديث مفضّل بن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام : « . . . يسند القائم عليه السّلام ظهره إلى الحرم ، ويمدّ يده ، فترى بيضاء من غير سوء « 1 » ، ويقول : « هذه يد اللّه ، وعن اللّه ، وبأمر اللّه . » ثمّ يتلو هذه الآية :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ، فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
« 2 » آلاية . فيكون اوّل من يقبّل يده جبرئيل عليه السّلام ، ثمّ يبايعه ، وتبايعه الملائكة ونجباء الجنّ ، ثمّ النّقباء . » « 3 » الحديث 2 - وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ؟
« 4 » قال : « نزلت في القائم عليه السّلام ، وجبرئيل على الميزاب في صورة طير أبيض ،
هامش
( 1 ) هذه الجملة إشارة إلى أنّ ما قال اللّه تعالى لموسى عليه السّلام :اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ ، تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ( القصص : 32 ) يعمله الحجّة عليه السّلام بعينه . ( 2 ) الفتح : 10 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 8 ، من الرواية 1 . ( 4 ) النّمل : 62 .