تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الفصل الثّامن في محلّ ظهوره عليه السّلام ، ودعوته الخلائق إلى نفسه

1 - عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ القائم يهبط من ثنية ذي طوى ، في عدّة أهل بدر ، ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا ، حتّى يسند ظهره إلى الحجر ، ويهزّ الرّاية الغالبة . » « 1 » 2 - وعن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ، وَيَكْشِفُ السُّوءَ ، وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ ؟
« 2 » قال : « نزلت في القائم من آل محمّد ، إذا صلّى في المقام ركعتين ، ودعا اللّه ، فأجابه ، ويكشف السّوء ، ويجعله خليفة في الأرض . » « 3 » 3 - وفي حديث مفضّل ابن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام : « . . . وسيّدنا القائم عليه السّلام مسند ظهره إلى الكعبة ، ويقول : « يا معشر الخلائق ! ألا ! ومن أراد أن ينظر إلى آدم وشيث ، فها أنا ذا آدم وشيث ؛ ألا ! ومن أراد ان ينظر إلى نوح وولده سام ، فها أنا ذا نوح وسام ؛ ألا ! ومن أراد أن ينظر إلى إبراهيم وإسماعيل ، فها أنا ذا إبراهيم وإسماعيل ؛ ألا ! ومن أراد أن ينظر إلى موسى ويوشع ، فها انا ذا موسى ويوشع ؛ ألا ! ومن أراد أن ينظر إلى عيسى
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 547 ، الرّواية 541 . ( 2 ) النمل : 62 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 553 ، الرّواية 576 .