الفصل السّابع في أنّ معه عليه السّلام آثار الأنبياء عليهم السّلام وبالأخصّ نبيّنا صلّى اللّه عليه واله
1 - عن محمّد بن الفيض عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كانت عصا موسى لآدم ، فصارت إلى شعيب ، ثمّ صارت إلى موسى بن عمران ، وإنّها لعندنا ؛ وإنّ عهدي بها آنفا ، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها ، وإنّها لتنطق إذا استنطقت ، اعدّت لقائمنا ، يصنع بها ما كان يصنع بها موسى بن عمران عليه السّلام . » « 1 » الحديث
2 - وعن أبي سعيد الخراسانىّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ القائم إذا قام بمكّة وأراد أن يتوجّه إلى الكوفة ، نادى مناديه : « ألا ! لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا . » ويحمل [ معه ] حجر موسى بن عمران عليه السّلام ، وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا الّا انبعثت عين منه ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظاميا روى ، فهو زادهم حتّى ينزلوا النّجف من ظهر الكوفة . » « 2 »
3 - وعن أبي جعفر محمّد بن علىّ الباقر ، عن آبائه ، عن علىّ عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « المهدى من ولدى ، يكون له غيبة وحيرة تضلّ فيهما الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء ، فيملأها [ ظ : الأرض ] عدلا وقسطا ، كما ملئت جورا وظلما . » « 3 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 439 ، الرّواية 2 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 440 ، الرّواية 3 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 461 ، الرّواية 105 .