تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

الفصل الثّالث في بيان ما ينشر من الرّايات عند الظّهور ، وأوصاف الرّاية الحقّة الّتى ينشرها المهدىّ عليه السّلام

1 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يخرج القائم من مكّة حتّى يكون في مثل الحلقة . » قلت : « وكم الحلقة ؟ » قال : « عشرة آلاف ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثمّ يهزّ الرّاية المغلبة ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق والمغرب الّا لعنها ، وهي راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، نزل بها جبرئيل يوم بدر . » ثمّ قال : « يا أبا محمّد ! ما هي - واللّه - قطن ولا كتّان ولا قزّ ولا حرير . » قلت : « فمن أىّ شئ هي ؟ » قال : « من ورق الجنّة ، نشرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم بدر ، ثمّ لفّها ودفعها إلى علي عليه السّلام ، فلم تزل عند علىّ عليه السّلام ، حتّى كان يوم البصرة فنشرها أمير المؤمنين عليه السّلام ففتح اللّه عليه ثمّ لفّها ، فهي عندنا لا ينشرها أحد حتّى يقوم القائم عليه السّلام ؛ فإذا هو قام فنشرها ، لم يبق بين المشرق والمغرب أحد الّا لعنها ، ويسير الرّعب قدّامها شهرا ، وخلفها شهرا ، وعن يمينها شهرا ، وعن يسارها شهرا . » « 1 » 2 - وعن أبي حمزة الّثمالى قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « يا ثابت ! كأنّى بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا ، وأومى بيده إلى ناحية الكوفة ، فإذا هو أشرف على نجفكم ، نشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإذا هو نشرها انحطت عليه ملائكة يوم بدر . » قلت : « وما راية
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 545 ، الرّواية 533 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 125 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)