الفصل الثّانى في علائم وقت ظهوره عليه السّلام
1 - في حديث أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « . . . الصّيحة لا تكون إلّا في شهر رمضان شهر اللّه ، وهي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق . »
ثمّ قال : « ينادى مناد من السّماء باسم القائم عليه السّلام فيسمع من بالمشّرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد الّا استيقظ ، ولا قائم الّا قعد ، ولا قاعد الّا قام على رجليه ، فزعا من ذلك الصّوت ، فرحم اللّه من اعتبر بذلك الصّوت فأجاب ! فإنّ الصّوت الأوّل هو صوت جبرئيل الرّوح الأمين . »
2 - وفيه أيضا عنه عليه السّلام : « الصّوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ، ليلة ثلاث وعشرين ، فلا تشكّوا في ذلك ، واسمعوا ، وأطيعوا ؛ وفي آخر النّهار صوت إبليس اللّعين ، ينادى : « ألا ! إنّ فلانا قتل مظلوما . » ليشكّك النّاس ويفتنهم ، فكم ذلك اليوم من شاكّ متحيّر ، قد هوى في النّار ؛ وإذا سمعتم الصّوت في شهر رمضان ، فلا تشكّوا أنّه صوت جبرئيل . وعلامة ذلك أنّه ينادى باسم القائم واسم أبيه ، حتّى تسمعه العذراء « 1 » في خدرها ، فتحرّض « 2 » أباها وأخاها على الخروج . »
هامش
( 1 ) العذراء : البكر ، والخدر بالكسر ، ستر يمدّ للجارية في ناحية البيت .
( 2 ) فتحرّض : اى تحثّ .