3 - وفيه أيضا عنه عليه السّلام : « لا بدّ من هذين الصّوتين قبل خروج القائم عليه السّلام : صوت من السّماء وهو صوت جبرئيل ؛ وصوت من الأرض ، فهو صوت إبليس اللّعين ، ينادى باسم فلان أنّه قتل مظلوما يريد الفتنة ، فاتّبعوا الصّوت الأوّل ، وإيّاكم والأخير أن تفتتنوا به ! » « 1 » الحديث
4 - وفي حديث مفضّل بن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام : « . . . فإذا طلعت الشّمس وأضاءت ، صاح صائح بالخلائق من عين الشّمس ، بلسان عربىّ مبين ، يسمع من في السّموات والأرضين : « يا معشر الخلائق ! هذا مهدىّ آل محمّد ويسمّيه باسم جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ويكنّيه ، وينسبه إلى أبيه الحسن الحادي عشر إلى الحسين بن علىّ - صلوات اللّه عليهم أجمعين - بايعوه تهتدوا ، ولا تخالفوا أمره فتضلوا .
5 - وفيه أيضا عنه عليه السّلام : فأوّل من يقبّل يده الملائكة ، ثمّ الجنّ ، ثمّ النّقباء ويقولون :
« سمعنا وأطعنا . » ، ولا يبقى ذو اذن من الخلائق الّا سمع ذلك النّداء ، وتقبل الخلائق من البدو والحضر والبرّ والبحر ، يحدّث بعضهم بعضا ، ويستفهم بعضهم بعضا ما سمعوا بآذانهم .
فإذا دنت الشّمس للغروب ، صرخ صارخ من مغربها : « يا معشر الخلائق ! قد ظهر ربّكم بوادي اليابس من أرض فلسطين ، وهو عثمان بن عنبسة الاموىّ ، من ولد يزيد بن معاوية ؛ فبايعوه تهتدوا ، ولا تخالفوا عليه فتضلّوا . » فيردّ عليه الملائكة والجنّ والنقباء « 2 » قوله ، ويكذّبونه ، ويقولون له : « سمعنا وعصينا . » ، ولا يبقى ذو شكّ ولا مرتاب ولا منافق ولا كافر الّا ضلّ بالنّداء الأخير . » « 3 » الحديث
6 - وفي حديث عثمان العمرىّ ، عن أبي محمّد الحسن بن علىّ عليهما السّلام : « . . . ثمّ يخرج ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 230 ، الرّواية 96 .
( 2 ) الظّاهر أنّ المراد من « النقباء » هو أصحابه عليه السّلام الخاصّة .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 8 ، من الحديث 1 .