تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الفصل الرّابع في أنّ ظهوره وقيامه عليه السّلام من أيّام اللّه ، وأنّه عليه السّلام كيف يعلم لزوم خروجه ؟ وبأىّ صورة يخرج ؟

1 - عن أبي جعفر عليه السّلام : « أيّام اللّه ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرّة ، ويوم القيامة . » « 1 » 2 - وعن أبي الجارود قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : « جعلت فداك : أخبرني عن صاحب هذا الأمر . » قال : « يمسى من أخوف النّاس ويصبح من آمن النّاس ، يوحى اليه هذا الأمر ليله ونهاره . » قال : قلت : « يوحى اليه - يا أبا جعفر ! - ؟ قال : « يا أبا جارود ! إنّه ليس وحى نبوّة ، ولكنّه يوحى اليه كوحيه إلى مريم بنت عمران ، وإلى امّ موسى ، وإلى النّحل ، يا أبا جارود ! إن قائم آل محمّد أكرم على اللّه من مريم بنت عمران وأمّ موسى والنّحل . » « 2 » 3 - وعن عبد الأعلى الحلبىّ قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشّعاب . » ثمّ أومى بيده إلى ناحية ذي طوى ؛ إلى أن قال : « واللّه ، لكأنىّ
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 560 ، الرّواية 624 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 585 ، الرّواية 798 .