تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
أنظر اليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثمّ ينشد اللّه حقّه . » « 1 » الحديث 4 - وعن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا أذن اللّه عزّ اسمه للقائم عليه السّلام في الخروج ، صعد المنبر ودعا الناس إلى نفسه . » « 2 » الحديث 5 - وعن عبد الرّحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ ، فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
« 3 » قال : « هو أمرنا ، يعنى قيام قائمنا آل محمّد ، أمرنا اللّه أن لا نستعجل به فيؤده ، إذا أتى عليه ثلاثة جنود : الملائكة ، والمؤمنون ، والرّعب ؛ وخروجه كما خرج رسول اللّه من مكّة ، وهو قوله :
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
« 4 » . » « 5 » 6 - وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ؟
« 6 » قال : « هذه نزلت في القائم عليه السّلام إذا خرج وتعمّم ، وصلّى عند المقام ، وتضرّع إلى ربّه ، فلا تردّ له راية أبدا » . « 7 » 7 - وفي المرفوعة عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام . . . قال : « ثمّ يخرج إلى مكّة والنّاس مجتمعون بها ، فيقوم هو بنفسه فيقول : « أيّها النّاس ! أنا فلان بن فلان ، أنا ابن نبىّ اللّه ، أنا أدعوكم إلى ما دعاكم اليه نبىّ اللّه . » « 8 » 8 - وعن سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كأنّى بالقائم عليه السّلام على ذي طوى ، قائما على رجليه ، خائفا يترقّب ، بسنّة موسى عليه السّلام ، حتّى يأتي المقام فيدعو فيه . » « 9 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 550 ، الرّواية 559 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 555 ، الرّواية 592 . ( 3 ) النّحل : 1 . ( 4 ) الأنفال : 5 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 562 ، الرّواية 635 . ( 6 ) النمل : 62 . ( 7 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 564 ، الرّواية 644 . ( 8 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 582 ، الرّواية 771 . ( 9 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 583 ، الرّواية 779 .