اعْضائى ، وَلاتُفارِقَنى حَتّى الْقاكَ ، وَقُلْ بِرَحْمَتِكَ لِمَعْصِيَتِكَ انْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ عُضْوٍ مِنْ اعْضائى ، فَلا تَقْرَبَنى حَتّى الْقاكَ ، وَارْزُقْنى مِنَ الدُّنْيا ، وَزَهِّدْنى فيها ، وَلا تَزْوِها عَنّى وَرَغْبَتى فيها يا رَحْمنُ « 1 » .
- چ چ -
16 . روى عليّ بن إبراهيم بسند معتبر عن عبد الرحمن بن سيابة قال : علّمني الصادق عليه السلام هذا الدعاء ( دعاء ذو مضامين رفيعة ) :
الْحَمْدُ للَّهِ وَلِىِّ الْحَمْدِ وَاهْلِهِ ، وَمُنْتَهاهُ وَمَحَلِّهِ ، اخْلَصَ مَنْ وَحَّدَهُ ، وَاهْتَدى مَنْ عَبَدَهُ ، وَفازَ مَنْ اطاعَهُ ، وَامِنَ الْمُعْتَصِمُ بِهِ ، اللَّهُمَّ يا ذَا الْجُودِ وَالْمَجْدِ ، وَالثَّنآءِ الْجَميلِ وَالْحَمْدِ ، اسْئَلُكَ مَسْئَلَةَ مَنْ خَضَعَ لَكَ بِرَقَبَتِهِ ، وَرَغِمَ لَكَ انْفَهُ ، وَعَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ ، وَذَلَّلَ لَكَ نَفْسَهُ ، وَفاضَتْ مِنْ خَوْفِكَ دُمُوعُهُ ، وَتَرَدَّدَتْ عَبْرَتُهُ ، وَاعْتَرَفَ لَكَ بِذُنُوبِهِ ، وَفَضَحَتْهُ عِنْدَكَ خَطيئَتُهُ ، وَشانَتْهُ عِنْدَكَ جَريرَتُهُ ، فَضَعُفَتْ عِنْدَ ذلِكَ قُوَّتُهُ ، وَقَلَّتْ حيلَتُهُ ، وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ اسْبابُ خَدايِعِهِ ، وَاضْمَحَلَّ عَنْهُ كُلُّ باطِلٍ ، وَالْجَاتْهُ ذُ نُوبُهُ إلى ذُلِّ مَقامِهِ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَخُضُوعِهِ لَدَيْكَ ، وَابْتِهالِهِ الَيْكَ ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ سُؤالَ مَنْ هُوَ بِمَنْزِلَتِهِ ، ارْغَبُ الَيْكَ كَرَغْبَتِهِ ، وَاتَضَرَّعُ الَيْكَ كَتَضَرُّعِهِ ، وَابْتَهِلُ الَيْكَ كَاشَدِّ ابْتِهالِهِ ، اللَّهُمَّ فَارْحَمِ اسْتِكانَةَ مَنْطِقى ، وَذُلَّ مَقامى وَمَجْلِسى ، وَخُضُوعى الَيْكَ بِرَقَبَتى ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ الْهُدى مِنَ الضَّلالَةِ ، وَالْبَصيرَةَ مِنَ الْعَمى ، وَالرُّشْدَ مِنَ الْغَوايَةِ ، وَاسْئَلُكَ اللَّهُمَّ اكْثَرَ الْحَمْدِ عِنْدَ الرَّخآءِ ، وَاجْمَلَ الصَّبْرِ عِنْدَ الْمُصيبَةِ ، وَافْضَلَ الشُّكْرِ عِنْدَ مَوْضِعِ الشُّكْرِ ، وَالتَّسْليمَ عِنْدَ الشُّبُهاتِ ، وَاسْئَلُكَ الْقُوَّةَ في طاعَتِكَ ، وَالضَّعْفَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَالْهَرَبَ الَيْكَ مِنْكَ ، وَالتَقَرُّبَ الَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ، وَالتَّحَرِّىَ لِكُلِّ ما يُرْضيكَ عَنّى
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 590 ، ح 30 .