تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
مِنْكَ في هذِهِ الدُّنْيا خَوْفاً ، وَحَوِّلْ تَثَبُّطى شَوْقاً ، وَتَهاوُنى بِحُجَّتِكَ فَرَقاً مِنْكَ ، ثُمَّ رَضِّنى بِما قَسَمْتَ لي مِنْ رِزْقِكَ يا كَريمُ [ يا كَريمُ ] ، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ ، رِضاكَ عِنْدَ السُّخْطَةِ ، وَالْفَرْجَةَ عِنْدَ الْكُرْبَةِ ، وَالنُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ ، وَالْبَصيرَةَ عِنْدَ تَشَبُّهِ الْفِتْنَةِ ، رَبِّ اجْعَلْ جُنَّتى مِنْ خَطاياىَ حَصينَةً ، وَدَرَجاتى فِىالْجِنانِ رَفيعَةً ، وَاعْمالى كُلَّها مُتَقَبَّلَةً ، وَحَسَناتى مُضاعَفَةً زاكِيَةً ، اعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ كُلِّها ، ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ، وَمِنْ رَفيعِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَمِنْ شَرِّ ما اعْلَمُ وَمِنْ شَرِّ ما لا اعْلَمُ ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ انْ اشْتَرِىَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ ، وَالْجَفا بِالْحِلْمِ ، وَالْجَوْرَ بِالْعَدْلِ ، وَالْقَطيعَةَ بِالْبِرِّ ، وَالْجَزَعَ بِالصَّبْرِ ، وَالْهُدى بِالضَّلالَةِ ، وَالْكُفْرَ بِالْإِيمانِ « 1 » . - چ چ - 17 . روى ابن محبوب أنّ الصادق عليه السلام علّم رجلًا هذا الدعاء : اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى لاتُنالُ مِنْكَ الَّا بِرِضاكَ ، وَالْخُرُوجَ مِنْ جَميعِ مَعاصيكَ ، وَالدُّخُولَ في كُلِّ ما يُرْضيكَ ، وَالنَّجاةَ مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ ، وَالْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كَبيرَةٍ اتى بِها مِنّى عَمْدٌ ، اوْ زَلَّ بِها مِنّى خَطَاٌ ، اوْ خَطَرَ بِها عَلَىَّ خَطَراتُ الشَّيْطانِ ، اسْئَلُكَ خَوْفاً تُوقِفُنى بِهِ عَلى حُدُودِ رِضاكَ ، وَتَشَعَّبَ بِهِ عَنّى كُلُّ شَهْوَةٍ خَطَرَ بِها هَواىَ ، وَاسْتُزِلَّ بِها رَأْيى لِيُجاوِزَ حَدَّ حَلالِكَ ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ الْأَخْذَ بِاحْسَنِ ما تَعْلَمُ ، وَتَرْكِ سَيِّئِ كُلِّ ما تَعْلَمُ ، اوْ اخْطَأُ مِنْ حَيْثُ لا اعْلَمُ ، اوْمِنْ حَيْثُ اعْلَمُ ، اسْئَلُكَ السَّعَةَ فِى الرِّزْقِ ، وَالزُّهْدَ فِى الْكَفافِ ، وَالْمَخْرَجَ بِالْبَيانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ ، وَالصَّوابَ في كُلِّ حُجَّةٍ ، وَالصِّدْقَ في جَميعِ الْمَواطِنِ ، وَانْصافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسى فيما عَلَىَّ وَلِى ، وَالتَّذَلُّلَ في اعْطاءِ النَّصَفِ مِنْ جَميعِ مَواطِنِ السَّخَطِ وَالرِّضا ، وَتَرْكَ قَليلِ الْبَغْىِ وَكَثيرِهِ فِى الْقَوْلِ مِنّى وَالْفِعْلِ ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ في
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 590 ، ح 31 .