تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
وَجَميعِ ما يُريدُنى بِهِ الشَّيْطانُ الرَّجيمُ ، وَما يُريدُنى بِهِ السُّلْطانُ الْعَنيدُ ، مِمَّا احَطْتَ بِعِلْمِهِ ، وَانْتَ الْقادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنّى ، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ مِنْ طَوارِقِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَزَوابِعِهِمْ وَبَوائِقِهِمْ وَمَكائِدِهِمْ ، وَمَشاهِدِ الْفَسَقَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَانْ اسْتَزَلَّ عَنْ ديني ، فَتَفْسُدَ عَلَىَّ آخِرَتى ، وَانْ يَكُونَ ذلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَىَّ في مَعاشى ، اوْ يَعْرِضَ بَلاءٌ يُصيبُنى مِنْهُمْ لاقُوَّةَ لي بِهِ ، وَلا صَبْرَ لي عَلَى احْتِمالِهِ ، فَلا تَبْتَلِنى يا الهى بِمُقاساتِهِ ، فَيَمْنَعَنى ذلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ ، وَيَشْغَلَنى عَنْ عِبادَتِكَ ، انْتَ الْعاصِمُ الْمانِعُ الدَّافِعُ الْواقى مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتى ما ابْقَيْتَنى ، مَعيشَةً اقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وَابْلُغُ بِها رِضْوانَكَ ، وَاصيرُ بِهاالى دارِالْحَيَوانِ غَداً ، وَلاتَرْزُقْنى رِزْقاً يُطْغينى ، وَلا تَبْتَلِنى بِفَقْرٍ اشْقى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَىَّ ، اعْطِنى حَظّاً وافِراً في آخِرَتى ، وَمَعاشاً واسِعاً هَنيئاً مَريئاً في دُنْياىَ ، وَلاتَجْعَلِ الدُّنْيا عَلَىَّ سِجْناً ، وَلاتَجْعَلْ فِراقَها عَلَىَّ حُزْناً ، اجِرْنى مِنْ فِتْنَتِها ، وَاجْعَلْ عَمَلى فيها مَقْبُولًا ، وَسَعْيى فيها مَشْكُوراً ، اللَّهُمَّ وَمَنْ ارادَنى بِسُوءٍ فَارِدْهُ بِمِثْلِهِ ، وَمَنْ كادَنى فيها فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنّى هَمَّ مَنْ ادْخَلَ عَلَىَّ هَمَّهُ ، وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بي ، فَانَّكَ خَيْرُ الْماكِرينَ ، وَافْقَأْ عَنّى عُيُونَ الْكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ ، وَالطُّغاةِ وَالْحَسَدَةِ ، اللَّهُمَّ وَانْزِلْ عَلَىَّ مِنْكَ السَّكينَةَ ، وَالْبِسْنى دِرْعَكَ الْحَصينَةَ ، وَاحْفَظْنى بِسِتْرِكَ الْواقى ، وَجَلِّلْنى عافِيَتَكَ النَّافِعَةَ ، وَصَدِّقْ قَوْلى وَفِعالى ، وَبارِكْ لي في وُلْدى وَاهْلى وَمالى ، اللَّهُمَّ ما قَدَّمْتُ وَما اخَّرْتُ ، وَما اغْفَلْتُ وَما تَعَمَّدْتُ وَما تَوانَيْتُ ، وَما اعْلَنْتُ وَما اسْرَرْتُ ، فَاغْفِرْهُ لي يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ « 1 » . - چ چ - 12 . روى أحد أصحاب الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال : « ادْعُ بِهذا الدُّعاءِ :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 587 ، ح 26 .