تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢
10 . روي أنّ هذا دعاء أبي ذرّ الذي قال فيه جبرئيل عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله إنّ له دعاء يدعو به ، معروفاً عند أهل السماء : اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ الْأَمْنَ وَالْإيمانَ ، وَالتَّصْديقَ بِنَبِيِّكَ ، وَالْعافِيَةَ مِنْ جَميعِ الْبَلاءِ ، وَالشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ ، وَالْغِنى عَنْ شِرارِ النَّاسِ « 1 » . - چ چ - 11 . قال أبو حمزة الثمالي أخذت هذا الدعاء من الإمام الباقر عليه السلام الذي كان يسمّيه الجامع ( جامع الحاجات المادّية والمعنويّة ) : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِجَميعِ رُسُلِهِ ، وَبِجَميعِ ما انْزِلَ بِهِ عَلى جَميعِ الرُّسُلِ ، وَانَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ، وَلِقآئَهُ حَقٌّ ، وَصَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُسَبَّحَ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُحْمَدَ ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُهَلَّلَ ، وَاللَّهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَاللَّهَ شَىْءٌ ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُكَبَّرَ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ مَفاتيحَ الْخَيْرِ ، وَخَواتيمَهُ وَسَوابِغَهُ ، وَفَوائِدَهُ وَبَرَكاتِهِ ، وَما بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمى ، وَما قَصَرَ عَنْ احْصائِهِ حِفْظى ، اللَّهُمَّ انْهَجْ الَىَّ اسْبابَ مَعْرِفَتِهِ ، وَافْتَحْ لي ابْوابَهُ ، وَغَشِّنى بِبَرَكاتِ رَحْمَتِكَ ، وَمُنَّ عَلَىَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الْإِزالَةِ عَنْ دينِكَ ، وَطَهِّرْ قَلْبى مِنَ الشَّكّ ، وَلاتَشْغَلْ قَلْبى بِدُنْياىَ ، وَعاجِلِ مَعاشى عَنْ آجِلِ ثَوابِ آخِرَتى ، وَاشْغَلْ قَلْبى بِحِفْظِ ما لا تَقْبَلُ مِنّى جَهْلَهُ ، وَذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسانى ، وَطَهِّرْ قَلْبى مِنَ الرِّيآءِ ، وَلاتُجْرِهِ في مَفاصِلى ، وَاجْعَلْ عَمَلى خالِصاً لَكَ ، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُبِكَ مِنَ الشَّرِّ ، وَانْواعِ الْفَواحِشِ كُلِّها ، ظاهِرِها وَباطِنِها وَغَفَلاتِها ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 587 ، ح 25 .