جَميعِ الْأَشْيآءِ ، وَالشُّكْرَ لَكَ عَلَيْها لِكَىْ تَرْضا وَبَعْدَ الرِّضا ، وَاسْئَلُكَ الْخِيَرَةَ في كُلِّ ما يَكُونُ فيهِ الْخِيَرَةُ ، بِمَيْسُورِ الْأُمُورِ كُلِّها لا بِمَعْسُورِها ، يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ ، وَافْتَحْ لي بابَ الْأَمْرِ الَّذى فيهِ الْعافِيَةُ وَالْفَرَجُ ، وَافْتَحْ لي بابَهُ ، وَيَسِّرْلى مَخْرَجَهُ ، وَمَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَىَّ مَقْدُورَةً مِنْ خَلْقِكَ فَخُذْ عَنّى بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، وَلِسانِهِ وَيَدِهِ ، وَخُذْهُ عَنْ يَمينِهِ وَعَنْ يَسارِهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَمِنْ قُدَّامِهِ ، وَامْنَعْهُ انْ يَصِلَ الَىَّ بِسُوءٍ ، عَزَّ جارُكَ ، وَجَلَّ ثَنآءُ وَجْهِكَ ، وَلا الهَ غَيْرُكَ ، انْتَ رَبّى وَا نَا عَبْدُكَ ، اللَّهُمَّ انْتَ رَجآئى في كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَانْتَ ثِقَتى في كُلِّ شِدَّةٍ ، وَانْتَ لي في كُلِّ امْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ ، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤادُ ، وَتَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ ، وَيَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَتُعْيى فيهِ الْأُمُورُ ، انْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ الَيْكَ ، راغِباً الَيْكَ فيهِ عَمَّنْ سِواكَ ، قَدْ فَرَّجْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَانْتَ وَلىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً ، وَلَكَ الْمَنُّ فاضِلًا « 1 » .
- چ چ -
18 . روي بسند معتبر أنّ الصادق عليه السلام علّم أبا بصير هذا الدعاء :
اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابينَ وَعَمَلَهُمْ ، وَنُورَ الْأَنْبِيآءِ وَصِدْقَهُمْ ، وَنَجاةَ الْمُجاهِدينَ وَثَوابَهُمْ ، وَشُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَنَصيحَتَهُمْ ، وَعَمَلَ الذَّاكِرينَ وَيَقينَهُمْ ، وَايمانَ الْعُلَمآءِ وَفِقْهَهُمْ ، وَتَعَبُّدَ الخاشِعينَ وَتَواضُعَهُمْ ، وَحُكْمَ الْفُقَهآءِ وَسيرَتَهُمْ ، وَخَشْيَةَ الْمُتَّقينَ وَرَغْبَتَهُمْ ، وَتَصْديقَ الْمُؤْمِنينَ وَتَوَكُّلَهُمْ ، وَرَجآءَ الْمُحْسِنينَ وَبِرَّهُمْ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ ثَوابَ الشَّاكِرينَ ، وَمَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبينَ ، وَمُرافَقَةَ النَّبِيّينَ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ خَوْفَ الْعامِلينَ لَكَ ، وَعَمَلَ الْخآئِفينَ مِنْكَ ، وَخُشُوعَ الْعابِدينَ لَكَ ، وَيقينَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ ، وَتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنينَ بِكَ ، اللَّهُمَّ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 592 ، ح 32 .