وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَبَيِّضْ وَجْهى بِنُورِكَ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتى فيما عِنْدَكَ ، وَتَوَفَّنى في سَبيلِكَ عَلى مِلَّتِكَ ، وَمِلَّةِ رَسُولِكَ ، اللَّهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَالْغَفْلَةِ وَالْقَسْوَةِ ، وَالْفَتْرَةِ وَالْمَسْكَنَةِ ، وَاعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِنْ دُعآءٍ لايُسْمَعُ ، وَمِنْ صَلاةٍ لاتَنْفَعُ ، وَاعيذُ بِكَ نَفْسى وَاهْلى وَذُرِّيَّتى مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ ، اللَّهُمَّ انَّهُ لايُجيرُنى مِنْكَ احَدٌ ، وَلا اجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَخْذُلْنى وَلاتَرُدَّنى في هَلَكَةٍ ، وَلاتَرُدَّنى بِعَذابٍ ، اسْئَلُكَ الثَّباتَ عَلى دينِكَ ، وَالتَّصْديقَ بِكِتابِكَ ، وَاتِّباعَ رَسُولِكَ ، اللَّهُمَّ اذْكُرْنى بِرَحْمَتِكَ ، وَلاتَذْكُرْنى بِخَطيئَتى ، وَتَقَبَّلْ مِنّى وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ ، انّى الَيْكَ راغِبٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوابَ مَنْطِقى ، وَثَوابَ مَجْلِسى رِضاكَ عَنّى ، وَاجْعَلْ عَمَلى وَدُعآئى خالِصاً لَكَ ، وَاجْعَلْ ثَوابِىَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَاجْمَعْ لي جَميعَ ما سَئَلْتُكَ ، وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ ، انّى الَيْكَ راغِبٌ ، اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجُومُ ، وَنامَتِ الْعُيُونُ ، وَانْتَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، لا يُوارى مِنْكَ لَيْلٌ ساجٍ ، وَلا سَمآءٌ ذاتُ ابْراجٍ ، وَلا ارْضٌ ذاتُ مِهادٍ ، وَلابَحْرٌ لُجِّىٌ ، وَلا ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ، تُدْلِجُ الرَّحْمَةَ عَلى مَنْ تَشآءُ مِنْ خَلْقِكَ ، تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِى الصُّدُورُ ، اشْهَدُ بِما شَهِدْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ ، وَشَهِدَتْ مَلائِكَتُكَ وَاولُوا الْعِلْمِ ، لا الهَ الَّا انْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِما شَهِدْتَ عَلى نَفْسِكَ ، وَشَهِدَتْ مَلائِكَتُكَ وَاوُلُوا الْعِلْمِ ، فَاكْتُبْ شَهادَتى مَكانَ شَهادَتِهِمْ ، اللَّهُمَّ انْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، اسْئَلُكَ يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، انْ تَفُكَّ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ « 1 » .
ذكره الشيخ الطوسي في المصباح بعد الركعة الرابعة من نافلة الليل « 2 » . وروى العلّامة المجلسي عن الإمام الصادق عليه السلام قال : «
ادْعُ بِهذا الدُّعاءِ في ( صَلاةِ ) الوَتْرِ » « 3 » .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 585 ، ح 24 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 143 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 84 ، ص 271 ، ح 68 .