تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠
وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَرَوْحَهُمْ وَراحَتَهُمْ وَسُرُورَهُمْ ، وَاذِقْنى طَعْمَ فَرَجِهِمْ ، وَاهْلِكْ اعْدآئَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النَّارِ ، وَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ لاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُونَ ، وَاجْعَلْنى مِنَ الَّذينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، وَثَبِّتْنى بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِى الْأخِرَةِ ، وَبارِكْ لي فِى الْمَحْيا وَالْمَماتِ ، وَالْمَوْقِفِ وَالنُّشُورِ ، وَالْحِسابِ وَالْميزانِ ، وَاهْوالِ يَوْمِ الْقِيمَةِ ، وَسَلِّمْنى عَلَى الصِّراطِ ، وَاجِزْنى عَلَيْهِ ، وَارْزُقْنى عِلْماً نافِعاً ، وَيَقيناً صادِقاً ، وَتُقىً وَبِرّاً ، وَوَرَعاً وَخَوْفاً مِنْكَ ، وَفَرَقاً يُبَلِّغُنى مِنْكَ زُلْفى ، وَلايُباعِدُنى عَنْكَ ، وَاحْبِبْنى وَلاتُبْغِضْنى ، وَتَوَلَّنى وَلاتَخْذُلْنى ، وَاعْطِنى مِنْ جَميعِ خَيْرِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اعْلَمْ ، وَاجِرْنى مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ بِحَذافيرِهِ ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اعْلَمْ « 1 » . - چ چ - 9 . روى هذا الدعاء عن الإمام الصادق عليه السلام أحد أصحابه : اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبى حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْديقاً وَايماناً بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً الَيْكَ ، ياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ الَىَّ لِقآئَكَ ، وَاجْعَلْ لي في لِقآئِكَ خَيْرَ الرَّحْمَةِ وَالْبَرَكَةِ ، وَالْحِقْنى بِالصَّالِحينَ ، وَلاتُؤَخِّرْنى مَعَ الْأَشْرارِ ، وَالْحِقنى بِصالِحِ مَنْ مَضى ، وَاجْعَلْنى مَعَ صالِحِ مَنْ بَقِىَ ، وَخُذْبى سَبيلَ الصَّالِحينَ ، وَاعِنّى عَلى نَفْسى بِما تُعينُ بِهِ الصَّالِحينَ عَلى انْفُسِهِمْ ، وَلاتَرُدَّنى في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنى مِنْهُ ، يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اسْئَلُكَ ايماناً لا اجَلَ لَهُ دُونَ لِقآئِكَ ، تُحْيينى وَتُميتُنى عَلَيْهِ ، وَتَبْعَثُنى عَلَيْهِ إذا بَعَثْتَنى ، وَابْرِءْ قَلْبى مِنَ الرِّيآءِ وَالسُّمْعَةِ ، وَالشَّكِّ في دينِكَ ، اللَّهُمَّ اعْطِنى نَصْراً في دينِكَ ، وَقُوَّةً في عِبادَتِكَ ، وَفَهْماً في خَلْقِكَ ،
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ، ص 583 ، ح 18 .