تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتى قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ ، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتى غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتى مَلَأَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذى عَلا كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِوَجْهِكَ الْباقى بَعْدَ فَنآءِ كُلِّ شَىْءٍ ، وَبِأَسْمائِكَ الَّتى مَلَأَتْ « 1 » ارْكانَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذى احاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ ، وَبِنُورِوَجْهِكَ الَّذى اضآءَ لَهُ كُلُّ شىْءٍ ، يا نُورُ يا قُدُّوسُ ، يا اوَّلَ الْأَوَّلِينَ ، وَيا اخِرَ الْأخِرينَ ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ النِّقَمَ ، اللهُمَّ اغْفِرْلِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، اللهُمَّ اغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَحْبِسُ الدُّعآءَ ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ الْبَلاءَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْلى كُلَّ ذَنْبٍ اذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ خَطيئَةٍ اخْطَاْتُها ، اللهُمَّ انّى اتَقَرَّبُ الَيْكَ بِذِكْرِكَ ، وَاسْتَشْفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ ، وَاسْئَلُكَ بِجُودِكَ انْ تُدْنِيَنى مِنْ قُرْبِكَ ، وَانْ تُوزِعَنى شُكْرَكَ ، وَانْ تُلْهِمَنى ذِكْرَكَ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ ، انْ تُسامِحَنى وَتَرْحَمَنى ، وَتَجْعَلَنى بِقَسْمِكَ راضِياً قانِعاً ، وَفى جَميعِ الْأَحْوالِ مُتَواضِعاً ، اللهُمَّ وَاسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَانْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ ، اللهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ ، وَعَلا مَكانُكَ ، وَخَفِىَ مَكْرُكَ ، وَظَهَرَ امْرُكَ ، وَغَلَبَ قَهْرُكَ ، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ ، وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ ، اللَّهُمَّ لا اجِدُ لِذُنُوبى غافِراً ، وَلا لِقَبائِحى ساتِراً ، وَلا لِشَىْءٍ مِنْ عَمَلِىَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلًا غَيْرَكَ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسى ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلى ، وَسَكَنْتُ إلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي ، مَنِّكَ عَلَىَّ ، اللهُمَّ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ
هامش
( 1 ) . في مصباح المتهجّد : « غَلَبَتْ » .