تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
حِبالِكَ انامِلَ وَلائى ، فَاْصْفَحِ اللهُمَّ عَمَّا كُنْتُ اجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلى وَخَطآئى ، وَاقِلْنى مِنْ صَرْعَةِ رِدآئى ، فَانَّكَ سَيِّدى وَمَوْلاىَ وَمُعْتَمَدى وَرَجائى ، وَانْتَ غايَةُ مَطْلُوبى ، وَمُناىَ في مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ ، الهى كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكيناً الْتَجَأَ الَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً ، امْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إلى جَنابِكَ ساعِياً ، امْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْئانَ وَرَدَ إلى حِياضِكَ شارِباً ، كَلّا وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الْمُحُولِ ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَانْتَ غايَةُ الْمَسْئُولِ ، وَنِهايَةُ الْمَاْمُولِ ، الهى هذِهِ ازِمَّةُ نَفْسى عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشِيَّتِكَ ، وَهذِهِ اعْبآءُ ذُنُوبى دَرَاْتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَهذِهِ اهْوآئِىَ الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُها إلى جَنابِ لُطْفِكَ وَرَاْفَتِكَ ، فَاجْعَلِ اللهُمَّ صَباحى هذا نازلًا عَلَىَّ بِضِيآءِ الْهُدى ، وَبِالسَّلامَةِ فِى الدّينِ وَالدُّنْيا ، وَمَسآئى جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدى ، وَوِقايَهً مِنْ مُرْدِياتِ الْهَوى ، انَّكَ قادِرٌ عَلى ما تَشآءُ ، تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشآءُ ، وَتَنْزِ عُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشآءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشآءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشآءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ ، انَّكَ عَلى كُلّ شَىْءٍ قَديرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ في النَّهارِ ، وَتُولِجُ النَّهارَ فِى اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشآءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ، لا الهَ الَّا انْتَ ، سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخافُكَ ، وَمَن ذا يَعْلَمُ ما انْتَ فَلا يَهابُكَ ، الَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ ، وَانَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِىَ الْغَسَقِ ، وَانْهَرْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخيدِ عَذْباً وَاجاجاً ، وَانْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً ، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهَّاجاً ، مِنْ غَيْرِ انْ تُمارِسَ فيمَا ابْتَدَاْتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً ، فَيا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَالْبَقآءِ ، وَقَهَرَ عِبادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَناءِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْاتْقِيآءِ ، وَاسْمَعْ نِدآئى ، وَاسْتَجِبْ دُعآئى ، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ امَلى وَرَجآئى ، يا خَيْرَ مَن‌ْدُعِىَ لِكَشْفِ الضُّرِّ ، وَالْمَاْمُولِ لِكُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ ، بِكَ انْزَلْتُ