تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
عليهما السلام قال المرحوم العلّامة المجلسي في بحارالأنوار : رأيت هذه المناجاة في كتب بعض الأصحاب والمرويّة عن الإمام زين العابدين عليه السلام « 1 » .

1 . مناجاة التائبين

مناجاة واستغاثة العبد التائب العائد إلى اللَّه . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الهى الْبَسَتْنِى الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتى ، وَجَلَّلَنِى التَّباعُدُ مِنْكَ لِباس‌َمَسْكَنَتى ، وَاماتَ قَلْبى عَظِيمُ جِنايَتى ، فَاحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يا امَلى وَبُغْيَتى ، وَيا سُؤْلى وَمُنْيَتى ، فَوَعِزَّتِكَ ما اجِدُ لِذُنوُبى سِواكَ غافِراً ، وَلا أرى لِكَسْرى غَيْرَكَ جابِراً ، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنابَةِ الَيْكَ ، وَعَنَوْتُ بِالْاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ ، فَانْ طَرَدْتَنى مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ الُوذُ ، وَانْ رَدَدْتَنى عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ اعُوذُ ، فَوا اسَفاهُ مِنْ خَجْلَتى وَافْتِضاحى ، وَوالَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلى وَاجْتِراحى ، اسْئَلُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبيرِ ، وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ ، انْ تَهَبَ لي مُوبِقاتِ الْجَرآئِرِ ، وَتَسْتُرَ عَلَىَّ فاضِحاتِ السَّرآئِرِ ، وَلا تُخْلِنى في مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ ، وَلا تُعْرِنى مِنْ جَميلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ ، الهى ظَلِّلْ عَلى ذُنُوبى غَمامَ رَحْمَتِكَ ، وَارْسِلْ عَلى عُيُوبى سَحابَ رَاْفَتِكَ ، الهى هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْابِقُ الَّا إلى مَوْلاهُ ، امْ هَلْ يُجيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ احَدٌ سِواهُ ، الهى انْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَانّى وَعِزَّتِكَ مِنَ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 91 ، ص 142 .