تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ادَّعَيْتَ وَلَا افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ كَذِباً ، وَلا شَرِهْتَ الَى الْحُطامِ ، وَلا دَنَّسَكَ الْآثامُ ، وَلَمْ تَزَلْ عَلى بَيِّنةٍ مِنْ رَبِّكَ ، وَيَقينٍ مِنْ امْرِكَ ، تَهْدى الَى الْحَقِّ وَالى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ ، اشْهَدُ شَهادَةَ حَقٍّ ، وَاقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ ، انَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ساداتُ الْخَلْقِ ، وَانَّكَ مَوْلاىَ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنينَ ، وَانَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَوَلِيُّهُ ، وَاخُو الرَّسُولِ وَوَصِيُّهُ وَوارِثُهُ ، وَانَّهُ الْقآئِلُ لَكَ ، وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ ما آمَنَ بي مَنْ كَفَرَ بِكَ ، وَلا اقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ ، وَقَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ ، وَلَمْ يَهْتَدِ الَى اللَّهِ وَلا الَىَّ مَنْ لا يَهْتَدى بِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ رَبّى عَزَّوَجَلَّ ، وَانّى لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى إلى وِلايَتِكَ ، مَوْلاىَ فَضْلُكَ لا يَخْفى ، وَنُورُكَ لا يُطْفَأُ ، وَانَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقى ، مَوْلاىَ انْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبادِ ، وَالْهادى الَى الرَّشادِ ، وَالْعُدَّةُ لِلْمَعادِ ، مَوْلاىَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِى الْأُولى مَنْزِلَتَكَ ، وَاعْلى فِى الْأخِرَةِ دَرَجَتَكَ ، وَبَصَّرَكَ ما عَمِىَ عَلى مَنْ خالَفَكَ ، وَحالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَواهِبِ اللَّهِ لَكَ ، فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّى الْحُرْمَةِ مِنْكَ ، وَذائِدِى الْحَقِّ عَنْكَ ، وَاشْهَدُ انَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ ، الَّذينَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فيها كالِحُونَ ، وَاشْهَدُ انَّكَ ما اقْدَمْتَ وَلا احْجَمْتَ ، وَلا نَطَقْتَ وَلا امْسَكْتَ ، الَّا بِامْرٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قُلْتَ وَالَّذى نَفْسى بِيَدِهِ ، لَقَدْ نَظَرَ الَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه‌ِوَآلِهِ ، اضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدْماً ، فَقالَ يا عَلِىُّ انْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى ، الَّا انَّهُ لانَبِىَّ بَعدْى ، وَاعْلِمُكَ انَّ مَوْتَكَ وَحَيوتَكَ مَعى وَعَلى سُنَّتى ، فَوَ اللَّهِ ما كَذِبْتُ وَلا كُذِبْتُ ، وَلا ضَلَلْتُ وَلا ضُلَّ بي ، وَلا نَسيتُ ما عَهِدَ الَىَّ رَبّى ، وَانّى لَعَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبّى ، بَيَّنَها لِنَبِيِّهِ وَبَيَّنَهَا النَّبِىُّ لي ، وَانّى لَعَلَى الطَّريقِ الْواضِحِ ، الْفِظُهُ لَفْظاً ، صَدَقْتَ وَاللَّهِ وَقُلْتَ الْحَقَّ ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ساواكَ بِمَنْ ناواكَ ، وَاللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ : هَلْ يَسْتَوِى الَّذينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذينَ لايَعْلَمُونَ . فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وِلايَتَكَ ،
المفاتيح الجديدة — صفحة 190 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي