اليوم ومرّت في الزيارات المطلقة ( ص 174 ) .
الزيارة الثانية :
الزيارة الجامعة رواها الإمام العسكريّ عليه السلام عن أبيه « 1 » : فإن أردت زيارته فقف على باب القبّة المنوّرة واستأذن ( إذن الدخول الذي ذكرناه في مستهلّ قسم الزيارات ( ص 144 ) :
« اللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلى بابٍ مِنْ . . .
» ) ثمّ ادخل مقدّماً رجلكَ اليُمنى على اليسرى وامشِ حتّى تقف على الضريح واستقبله واجعل القبلة بين كَتِفَيك وقل :
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِاللَّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلينَ ، وَصَفْوَةِ رَبِّ الْعالَمينَ ، امينِاللَّهِ عَلى وَحْيِهِ ، وَعَزآئِمِ امْرِهِ ، وَالْخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ ، السَّلامُ عَلى انْبِيآءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ، وَمَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ ، وَعِبادِهِ الصَّالِحينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اميرَالْمُؤْمِنينَ ، وَسَيِّدَ الْوَصِيّينَ ، وَوارِثَ عِلْمِ النَّبِيّينَ ، وَوَلِىَّ رَبِّ الْعالَمينَ ، وَمَوْلاىَ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ ، يا امينَ اللَّهِ في ارْضِهِ ، وَسَفيرَهُ في خَلْقِهِ ، وَحُجَّتَهُ الْبالِغَةَ عَلى عِبادِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا دينَ اللَّهِ الْقَويمَ ، وَصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النَّبَأُ الْعَظيمُ ، الَّذى هُمْ فيهِ مُخْتَلِفُونَ ، وَعَنْهُ يُسْئَلُونَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ ، آمَنْتَ بِاللَّهِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، وَصَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ ، وَجاهَدْتَ وَهُمْ مُحْجِمُونَ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدّينَ صابِراً مُحْتَسِباً ، حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، الا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَالْمُسْلِمينَ ، وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنينَ ، وَامامَ الْمُتَّقينَ ، وَقآئِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، اشْهَدُ انَّكَ اخُو رَسُولِاللَّهِ وَوَصِيُّهُ ، وَوارِثُ عِلْمِهِ وَامينُهُ عَلى شَرْعِهِ ، وَخَليفَتُهُ في امَّتِهِ ، وَاوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ، وَصَدَّقَ بِما انْزِلَ عَلى نَبِيِّهِ ، وَاشْهَدُ انَّهُ قَدْ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 359 ، ح 6 .