القصة الحادية والخمسون بعد المائة الطفل الضائع
« السيد محمد حسين الركني » نقل لي هذه القصة فقال :
تشرفت عام ( 1962 م ) بزيارة مشهد الإمام الرضا ( ع ) ، وبعد الفراغ من الزيارة وقفت في ساحة الصحن الجديد منتظرا خروج باقي أفراد أسرتي للخروج من الحرم ، وبعد طول انتظار رأيت زوجتي خارجة من الحرم باكية نائحة فقالت لي : أضعت ولدي ( وكان عمره آنذاك 6 سنوات ) وبحثت عنه كثيرا فلم أجده .
فأبلغت مسؤولي الحرم ، ومركز الشرطة في الحرم ، ثم التفتت إلى حرم الإمام الرضا ( ع ) قائلا له : جد لي ولدي قبل حلول الظلام كيفما شئت فإني ضيفك .
وبحثت عنه في الحرم وحوله وفي الشوارع المحيطة ، وأعطيت أوصافه لمن التقيته من الشرطة دون جدوى .
وعندما حل الغروب توجهت إلى الإمام الرضا ( ع ) ثانية وقلت له : ها قد حل المغرب فماذا أفعل يا مولاي ؟ وخرجت من الحرم واستندت إلى السياج