إليها وفتحتا قطعة القماش فوجدا التربة مدماة على الشكل الذي ذكرتموه في الكتاب ، فأغمي عليهما من البكاء واللطم واجتمع الجميع من نساء ورجال لمشاهدة المعجزة الحسينية العظيمة ، ثم أخذت شيئا من تلك التربة إلى « السيد دستغيب » صاحب الكتاب ليراها ، وهي ما تزال عندنا حتى الآن مدماة .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 443
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٤٤٣