الشهداء خاصة .
ثم أبرقنا إلى طهران ببرقية أخبرناهم بشفاء السيد رهبري ، فأتى جمع من أهل بيته وأقاربه إلى كربلاء ، ثم غادروا سويا إلى بلاد الشام لزيارة السيدة زينب بنت علي ( ع ) وأخت سيد الشهداء ( ع ) . ومن هناك رحل الجميع إلى طهران ، وما زال السيد رهبري يتمتع بصحة جيدة ، وقد عاد لزيارة سيد الشهداء ( ع ) مرة أخرى كما تشرف بأداء فريضة الحج .
* * * لعلّ السيد الذي صادفوه في طريقهم من « السيد محمد » كان من رجال اللّه أو الأبدال المنسوخين أو من أهل الغيب وبعثه اللّه لشفاء هذا المريض ، وما هو أهمّ من ذلك هو التصديق بقول الإمام الصادق ( ع ) : يجب التصديق بالاستجابة تحت قبّة سيد الشهداء ( ع ) .
القصص العجيبة — صفحة 439
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٤٣٩