القصة الثانية والخمسون بعد المائة تصديق لقصة التربة الحسينية المدماة
كتب أحد الإخوة هذه القصة :
إني المدعو « عبد الحميد الحساني » ابن الشهيد الحساني ، وأسكن في مدينة « فراش بند » بمحافظة « فارس » وقد قرأت وعائلتي كتابكم المسمى ب « القصص العجيبة » وتأثرنا كثيرا بقصة التربة الحسينية المدماة .
وقبل عام سافر والدي إلى كربلاء لزيارة سيد الشهداء ( ع ) وأتى بقليل من تربة سيد الشهداء ( ع ) فأخذتها أختي « سارة » ووضعتها في قطعة قماش أتى بها والدي من حرم أبي الفضل العباس ( ع ) .
وعند حلول ليلة العاشر من محرم أحيينا جميعا الليلة حتى الفجر بالبكاء والتوسل ، وطلبت أختي من سيد الشهداء ( ع ) أن يدمي تلك التربة كما نقل في الكتاب كعلامة لقبوله عزاءنا وشفاعته لنا .
وفي الغد « العاشر من محرم » استمر العزاء عندنا حتى الساعة الواحدة ظهرا ، وانشغلت النسوة بالعزاء ، وتذكرت أختي وزوجة أخي التربة ، فذهبتا