تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ثم خانه سكّان البيت ، فمحوا قبره بردمه تحت طبقة كلسية ، واستعملوه كمحل لرمي النفايات ، ولعلهم نسبوا له كثيرا من الأعمال السيئة بدل ذكره بأعماله الحسنة ، إلى حدّ ضايق ذلك الميت الذي كان ينتظر منهم خيرا فلم ير سوى الشرّ منهم فلعنهم وأصابهم الفقر وباقي البلايا وحتى الموت المبكر بسبب لعنته لهم وتنفّره منهم . وبما أن هذا السيد الجليل كان من أهل التقوى ، وأذن اللّه بالفرج عنه ، فجاءه الميت ليطلعه على نكبته التي تسبب بها ساكنوا بيته ، ولأنه وفي بعهده له وأتحفه بالخيرات من قراءة القرآن والزيارة نيابة عنه ، فدعا له ذلك الميت فكان سببا في الفرج عنه وحل معضلاته .