القصة الثانية والعشرون بعد المائة قتله ليلة عرسه وتزوّج زوجته
سيد العلماء العاملين « السيد محمد علي سبط الشيخ » نقل هذه القصة فقال :
كان أحد شيوخ العرب ورئيس قبيلة في ضواحي بغداد قد صمّم على تزويج ابنه من فتاة من أقاربه ، وكانت عادتهم إجراء العقد والزفاف في ليلة واحدة .
وفي إحدى الليالي دعا وهيأ وسائل الضيافة والحفل والإطعام بشكل ضخم ، ودعا « الشيخ مهدي الخالصي » الذي كان آنذاك مرجع تقليد القبائل هناك لحضور الحفل وإجراء العقد .
وبعد حضور الشيخ وتهيئة مجلس العقد ، ذهب جمع من الشبان ليحضروا العريس طبق المراسم المتبعة من زغردة وإطلاق رصاص في الهواء ، وكان بين الشبان شاب سيد وبيده بندقيته ، وبدون قصد انطلقت رصاصة من بندقيته فأصابت صدر العريس فأردته قتيلا .
« الشيخ الخالصي » أمر والد العريس بالصبر وهدأه ببيان جميل وقال له :