تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

القصة الثانية والعشرون بعد المائة قتله ليلة عرسه وتزوّج زوجته

سيد العلماء العاملين « السيد محمد علي سبط الشيخ » نقل هذه القصة فقال : كان أحد شيوخ العرب ورئيس قبيلة في ضواحي بغداد قد صمّم على تزويج ابنه من فتاة من أقاربه ، وكانت عادتهم إجراء العقد والزفاف في ليلة واحدة . وفي إحدى الليالي دعا وهيأ وسائل الضيافة والحفل والإطعام بشكل ضخم ، ودعا « الشيخ مهدي الخالصي » الذي كان آنذاك مرجع تقليد القبائل هناك لحضور الحفل وإجراء العقد . وبعد حضور الشيخ وتهيئة مجلس العقد ، ذهب جمع من الشبان ليحضروا العريس طبق المراسم المتبعة من زغردة وإطلاق رصاص في الهواء ، وكان بين الشبان شاب سيد وبيده بندقيته ، وبدون قصد انطلقت رصاصة من بندقيته فأصابت صدر العريس فأردته قتيلا . « الشيخ الخالصي » أمر والد العريس بالصبر وهدأه ببيان جميل وقال له :