بالبكاء شوقا ويقبل عيني الطفل ويقول : من المناسب أن تبقوا هنا حتى نزيّن المدينة ونحتفل به ، فيعتذر الأب ويتحركوا في نفس اليوم إلى الكاظميين ( ع ) . * * *