القصة الثانية عشرة بعد المائة الفرج بعد ضيق المعيشة
ومما كتبه لي « آية اللّه الحائري » نقلا عن « السيد الطالقاني » من أصدقاء « السيد علي ناصر » ( محامي العدل ومن أهل الصدق وخاصة في نقل الكرامات ومن أهل التدين والصلاح ) قوله : ذهبت برفقة « السيد علي أكبر بن آية اللّه السيد محمد الفشاركي » إلى أصفهان قاصدين منزل « الميرزا عبد الجواد الكلباسي » ( المؤلف : أعرفهم جميعا ) . وكان « السيد علي أكبر » ليس معه مال ، فذهب صباحا إلى « مسجد الحكيم » لأداء فريضة الصبح وتأخر عن العودة ، فذهبت خلفه ، فوجدته ساجدا ومسرورا ، فلم أزعجه ، وعدت إلى البيت ، فأتى شخص إلى البيت وقال : إني « الحاج عبد الجبار » فهل ابن « السيد محمد الفشاركي » هنا ؟
قلت : نعم . فسلمني ألف تومان كان قد أحضرها له .
هذه القصة قبل أربعين عاما وقعت وحينها كان مبلغ ألف تومان مبلغ ضخم لا يسلّمه أحد لأحد دون أن يعرف من هو المستلم ، كما أنه لا يسلم بهذه