قال لي ذلك وذهب ، ولم يؤثر كلامه في قلبي كثيرا إلى أن عدت إلى قم ومات والدي وكان وضعنا المالي سيئا ، كنت في أحد الليالي أزور المعصومة ( ع ) وجالس قرب رأسها ، فأتاني رجل وزوجته ، فقالت لي زوجته :
في الخامس عشر من هذا الشهر رأيت مناما ، ففتحت القرآن وعددت خمس عشرة صفحة ، فرأيت أن أصل منام تلك المرأة منقوش في قلبي وتفسيره مكتوب تحته .
فقلت لها : منامك هو كذا ، وتعبيره كذا ، فتعجبا من ذلك وأعطياني مبلغا من المال .
ولكن بعد مدة نقلت ما حدث لي لبعض الأصدقاء فسلبت مني هذه الموهبة .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 318
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٣١٨