السرعة وبهذه الكمية ، علما بأن مصاريف الحوزة العلمية في قم آنذاك لا تتجاوز ثلاثة آلاف التومان ، الغرض من ذلك أن هذا الرجل دفع المبلغ وذهب وكلما سألنا أحدا عنه لم يعرفه .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 316
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٣١٦
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب