تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الإخبار عن وقوع الفاجعة :

« السيد جعفر الحسيني » الذي توفي قبل وقوع الزلزال بثلاثة أيام على الظاهر ، ( وهو مؤمن متدين ) ، وكان ابنه « سيد أكبر » جالسا مع أقاربه وأصدقائه عند فراش والده فسمع والده يصرخ وهو راقد في فراش مرضه ( قبل وفاته بثلاثة أو أربعة أيام ) ويقول : أيها التجار والكسبة ليتصدّق كل منكم بمبلغ ألف تومان فإن بيوتكم مقبلة على الخراب ( وكرّر ذلك عدة مرّات ) ، ثم قال : تصدقوا بمائة تومان فإن بيوتكم مقبلة على الخراب ، ثم وجّه كلامه لعائلته قائلا : اخرجوا جميعا من « قير » فإنكم إذا بقيتم فيها فستهلكون ( وكرّرها عدة مرات ) . وبعد أربعة أيام من إخباره مات رحمة اللّه عليه ، وبعد ثلاثة أيام من وفاته وقع الزلزال الرهيب وهدمت البيوت وحصلت الخسائر البشرية والمالية . * * * ولعل قصده من دفع ألف تومان من كل تاجر وثري هو التصدق بذلك واطعام الفقراء ليرتفع البلاء ، أو أنه شاهد في حاله تلك من طلب منه ذلك ، أو كشف له أمر ما . واللّه أكبر من غفلتنا نحن بنو آدم حيث لا نستيقظ من مثل هذه الآيات الإلهية الكبيرة ولا ننتبه .

رؤيا صادقة :

شخص يدعى « رمضان طاهري » قال . في ليلة ( 25 صفر ) كان ابني الصغير مريضا ولا ينام ويتململ ، وقبل طلوع الصبح زاد بكاؤه ، فناديت أمه فاستيقظت وسألتني : هل بقي للصبح وقت كثير ؟ قلت : كلا اقترب الصباح ، فسأنام قليلا وعند حلول وقت الصلاة أيقظيني . نمت قليلا ، فرأيت في منامي شخصا شابا أتى إلى باب المنزل وقال لي : أخرج .