القصة المائة شفاء مريض بواسطة الحسين ( ع )
كما نقل « المولوي » السابق الذكر أيضا فقال : توجد في محافظة « قندهار » حسينيّة منذ زمان أجدادنا تقام فيها المآتم لسيد الشهداء ( ع ) ، وكانت ابنة عم والدتي وهي في نفس الوقت عمة المرحوم « الشيخ محمد طاهر القندهاري » واسمها « عالم تاب » رغم عدم تعلمها وكونها أميّة ولا تعرف القراءة إلا انها كانت بسبب صفاء عقيدتها تتوضأ وتصلي على النبي وآله ( ص ) وتضع يدها على سطر من القرآن المجيد فتتلوه ، وكانت لكل سطر تصلي على النبي وآله ( ص ) ، وكانت تقرأ القرآن بهذه الصورة وهي ما تزال كذلك .
وكان لهذه المرأة ولد اسمه « عبد الرؤوف » وكان في طفولته أحدبا « 1 » الظهر والصدر وكنت قد رأيته عدة مرات بنفسي ، وقد كانت أمه « عالم تاب » تأتي به ليلة عاشوراء إلى الحسينية معها لحضور العزاء ، وكان والديّ الطفل يتمنّون موته ، لأنه كان يتعلل من نفسه وهم يتعللون منه ، وبعد انتهاء مراسم
هامش
( 1 ) أحدب : مقوّس ( نصف دائري ) ( المترجم ) .