تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
الإيمان ، وله آثار عظيمة في الدنيا والآخرة يمكنك مراجعة كتاب « بحار الأنوار » المجلد السابع لمعرفة هذه الحقائق . واكتفي في هذا المقام بذكر حديث واحد نقله المحقق والمفسر الكبير للعامة في « تفسير الكشاف » في ذيل الآية
. . . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . . .
« 1 » كما نقله الإمام « الفخر الرازي » في « التفسير الكبير » وهو : « عن النبي ( ص ) أنه قال : من مات على حبّ آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد بشّره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنّة » . وباختصار فإن وجوب محبة اللّه والرسول وآله ( ص ) هو من البديهيات ، كما أن بركته بديهية أيضا ، وما يلزم ذكره هنا هو معرفة مراتب المحبة ، وأن مرتبتها الأولى المحبة الواجبة ، لكن التمتع بآثارها العظيمة يكون حسب قوة وشدة تلك المحبة إلى أن تصل إلى مرتبة العشق . وبعبارة أخرى فإن من كان في قلبه ذرة واحدة من المحبة الحقيقية ومات
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية : 23 .
القصص العجيبة — صفحة 249 | السيد عبد الحسين دستغيب