وفي كتاب « حديقة الأزهار » « 1 » لأكبري وفي « مزهرية القصص » منه أورد قصصا مدهشة عمن ظهرت آثار مهمة عنهم بعد موتهم من أجسادهم وقبورهم ، ولا يسعنا نقلها هنا ، والهدف من الإشارة لها هو :
الأول : أن لا يكتفي القارئ العزيز بأي حد يبلغه من المحبة الحقيقية وأن يسعى لزيادة محبته الحقيقية للّه وكل ما يتعلق به في قلبه لينال بذلك نصيبا أوفر من درجات وبركات مرتبة المحبة .
الثاني : أن لا يعجب القارئ العزيز من حركة يد « محبّ علي » بعد موته ولا ينكرها ، وليعلم أن المحبة إذا اشتدت فستتصل روح المحب بالمحبوب ، وبما أن المحبوب هنا ( أي علي ( ع ) ) هو معدن الحياة والقوة فلا عجب إذن من ظهور مثل هذه الآثار الحياتية من المحب .
هامش
( 1 ) اسم الكتاب بالفارسية « كلزار أكبري » ( المترجم ) .