القصة الرابعة والتسعون موت الجميع وبقاء طفلة
ونقل « المولوي » المذكور هذه القصة أيضا فقال : وقع زلزال قبل ثلاثين عاما تقريبا في منطقة « كويتة » بمحافظة « بلوشستان » التي تقع في « باكستان » حاليا ، فدمّر الزلزال المنطقة كلها وهلك بسببه ( 75000 ) شخص تقريبا ، وكانت ابنة الميرزا « محمد شريف محمد تقي » المسماة ب « حميراء » وكان عمرها ستة أشهر موجودة في سريرها .
وبعد مضي سبعة أيام على الزلزال أصدرت حكومة بريطانيا ( التي كانت تسيطر على المنطقة آنذاك ) قرارا باحراق جميع أجساد موتى الزلزال في مكان واحد من مسلمين وهندوس وسائر الأديان .
فطلبت والدة « حميراء » واسمها « زمرد رجب علي » من زوجها متوسلة به أن يذهب إلى مكان بيتهم ليأتي بجسد إبنتهم لئلا تحرق مع الهندوس في مكان واحد .
فذهب زوجها وبحث بين أنقاض بيته فوجد قضيبين من الحديد قد التويا على شكل قوس فوق سريرها ومنعا السقف من السقوط على الطفلة ، وفي فمها