القصة الخامسة والتسعون تيقظ لعلي ( ع )
ونقل « المولوي » المذكور هذه القصة أيضا فقال : في مدينة « قندهار » كان هناك أحد الأشخاص يدعى « محب علي » وكانت محبّة أمير المؤمنين ( ع ) تملأ قلبه وتحيط به ، حتى أنه كان قد بلغ درجة العشق له ، بحيث أنه كان كلما قيل له : يا محب علي تيقّظ لعلي ، كان يخرج عن حاله الطبيعي وتجري الدموع من مآقيه دون إرادة .
ولما توفي ونقل إلى محل غسل الموتى كان أصدقاؤه معه وكانوا يبكون عليه ، فصرخ أحد أصدقائه به متأثرا بموته : يا محب علي تيقّظ لعلي . فرفع « محب علي » يده وجعلها على صدره بهدوء . ولما انتشر الخبر حضر المسلمون الشيعة إلى المكان جماعات جماعات لرؤية ذلك ، وكانوا عندما يشاهدون تلك الحادثة تتكرر أمامهم يبكون شوقا .
* * * حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وسائر أهل بيت النبي عليهم السّلام فريضة إلهيّة على جميع المسلمين ، وقد اعتبره القرآن الكريم أجرا للرسالة . وفي الأخبار المتواترة اعتبر من لوازم الإيمان باللّه والرسول ، بل نفس