فقال السيد : يا جداه إني لا أعرفه ولا أعلم أين هو .
فقال ( ع ) : هو الآن في « خان حسن باشا » قرب الخيام نائم وسيأتي إلى حرمي ، وقد كان له عندي حاجة وقد قضيتها له وهي شفاء ابنه المشلول وسيأتي غدا مع قبيلته فاستقبلهم .
فلما استيقظ السيد ذهب مع بعض الخدم فوجدوا ذلك الغريب في نفس المكان فأخذ يده وقبلها وأخذه إلى منزله باحترام واستضافه .
وفي اليوم التالي خرج السيد ومعه ثلاثون خادما لاستقبالهم وما أن ساروا قليلا في الطريق حتى رأوا جمعا يدبكون فرحا ومعهم ذلك الطفل الذي شفي من الشلل ودخلوا الحرم سويا .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 212
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٢١٢