بيتي منذ مدة فرفضت شراءها وأصرّ على ذلك إلى أن باعني إياها بنفس السعر الّذي اشتراها به ( 17 تومانا لكل مجموعة ) وبالدين .
وعصر ذلك اليوم نقلها جميعا إلى مستودع بيتي فملأته وكانت تتجاوز الألف ، وفي اليوم التالي أخذت واحدة منها إلى أحد المعامل كنموذج للبيع فقالوا لي : من أين أتيت بها ؟ منذ مدة وهي مفقودة من السوق .
وباختصار بعتهم كل مجموعة بمبلغ ( 50 تومانا ) وقضيت ما كان علي من الدين وجددت رأسمالي وشكرت اللّه على ذلك .
* * * هذه القصة ونظيراتها تفهمنا أن الشخص الموحد عليه أن لا يأمل بغير اللّه عند ابتلائه وان يعلم أنه إذا لم يأمل بغيره وفرّ إليه ممن سواه وتعلق به فإنه سيصلح أمره على أحسن الحال .
القصص العجيبة — صفحة 210
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٢١٠