تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

طريق حفظ الحياء :

1 - أن يراقب كل منا قوله وفعله وان لا يخالف فيهما حياءه لئلا تزداد جرأته وجرأة الآخرين على اللاحياء مثال ذلك أن لا ينطق بكلام مشين أمام طفل وان لا يكذب عليه أو أمامه ولا يخلف الوعد ولا ينقض العهد . فمن أجل حفظ الحياء لدى الأبناء أمرنا بعدم إصطحاب الأب لابنه إلى الحمام وأمور أخرى تجدها في كتاب « معراج السعادة » وغيره من الكتب . 2 - إذا رأى أي منا قولا أو عملا مخالفا للحياء يصدر من أحد عليه توبيخه ولومه لئلا يكرر مثل ذلك الكلام المشين الذي يتناوله البعض خاصة عند غضبهم . 3 - تهنئة وتشجيع كل من يظهر الحياء في قوله وفعله . وكلما قلت وانعدمت الأمور المهيجة للشهوات والأفلام المحركة كلما كان ذلك مؤثرا بشكل مباشر على مستوى الحياء لدى المجتمع .

ظهور الحياء في العين :

يستفاد من الروايات وكلام العلماء أن هذا الخلق الكريم ( الحياء ) يظهر في جسم الإنسان عبر العين ، لذا نهي عن طلب شيء ممن ليس له عين وطلب حاجة منه كما نهي عن الطلب ممن له عينين في الليل المدلهم الذي لا ترى العين فيه شيئا لأنه لا يمكن رؤية الحياء في هاتين الحالتين .

الأمور التي لا حياء فيها :

في بعض الأحيان يقع الإنسان في الخطأ ويرى في الأمور الغير مشينة أمورا مشينة وبسبب حيائه يحرم من بعض الأمور كسؤاله عما لا يعلم وخاصة في المسائل الدينية ، وقد عبّر عن الحياء في هذه الأمور بالحياء الأحمق وقيل « لا حياء في الدين » . لذا فإن الحياء في تعلم المسائل الدينية والعمل بها خطأ ،