تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

القصة الحادية والستون : شفاعة الحسين ( ع )

المرحوم الحاج « محمد رحيم » كان مخلصا ومحبا لسيد الشهداء ( ع ) وكان مواظبا لقراءة زيارة عاشوراء وكان في كل ليلة وبعد صلاة العشاء في المسجد المتصل ببيته يقيم مجلس الروضة الحسينية ثم بعد المجلس يفرش سفرة ويقدم للحاضرين الثريد ليأكل منه من يرغب في المسجد ويأخذ معه إلى بيته من يرغب الطعام في بيته . وقد نقل ابنه « الميرزا علي الأيزدي » هذه القصة عن والده فقال : مرض أبي مرضا شديدا وأمرنا أن ننقله إلى المسجد ، فقلنا له : لا يناسبك ذلك فسيأتي التجار والأشراف لعيادتك ولا يناسب أن يزوروك في المسجد . قال : أريد الموت في بيت اللّه ( فقد كان يحب المسجد كثيرا ) . واضطررنا لنقله إلى المسجد إثر إصراره ، ولما اشتد عليه المرض في الليل وأغمي عليه نقلناه إلى المنزل وكان في سكرات الموت وأستيقنا من موته ، فجلسنا في الغرفة نبكي وتباحثنا في أمر تجهيزه ومحل دفنه ومجالس الفاتحة ، وفي السحر ناداني وأخي ، فذهبنا نحوه وجدناه يتصبب عرقا وقال