القصة الثانية والستون اثر اعطاء الزكاة
« الحاج مراد خان حسن الأرسنجاني » نقل انه في أحد الأعوام ابتليت أغلب نواحي محافظة فارس بآفة الجراد ، ووصل الخبر لقوام الملك أن جميع مزارعك في نواحي مدينة « فسا » قد أبيدت أثر هجوم الجراد عليها .
فقال قوام : أريد أن أرى ذلك بنفسي . وتحركت أنا وجمع آخر برفقة « قوام » والمرحوم « بنان الملك » إلى أن بلغنا مزارع قوام فرأينا المزارع قد ذهبت طعمة للجراد بحيث لم يبق منها أيّة سنبلة سالمة . وسرنا في المزارع نتفقدها إلى أن وصلنا إلى قطعة أرض وسط المزارع رأينا محصول هذا القطعة قد سلم بكامله حتى أنه لم يأكل الجراد منه أية حبة أو سنبلة وكل القطع المجاورة أبادها الجراد .
فسأل قوام : من الذي بذر هذه القطعة ولمن هي ؟
فقالوا له : الشخص الفلاني من سوق « فسا » الذي يرتي الملابس .
قال : أريد رؤيته .
فقالوا لي : إذهب وأت به . فذهبت إليه وقلت له : ان « قوام » ارسل